اسرة منتجة

يدعم الاسر المنتجة
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءمن نحنالمجموعاتمواقع صديقةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سحابة الكلمات الدلالية
المسلم برامج Speed الموظفين المحاسب وشؤن برنامج للمخازن محاسبه مجانا

روابط لـ اشهار المواقع

تصويت
مصداقية مواقع الزواج
1 - نعم لمست الصدق فيه ( ).
19%
 19% [ 27 ]
2-مجرد تضيعةللوقت و تسلية ( )
48%
 48% [ 69 ]
3- بعضها صادق وبعضها غرضة الربح فقط ( )
33%
 33% [ 48 ]
مجموع عدد الأصوات : 144
ازرار التصفُّح

روابط لـ اشهار المواقع

ياهو

شاطر | 
 

 مائة فكرة لتربية الاسرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 739
نقاط : 17844
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 22/02/2010
العمر : 43
الموقع : osramontega@yahoo.com

مُساهمةموضوع: مائة فكرة لتربية الاسرة   2010-04-23, 20:35

هذه مائة فكرة استقيتها من أرض الواقع، وأخذتها ممن جربها وأرسلت بهاإليك؛ فخذ منها ما تقدر عليه، وما يغلب على ظنك نفعه، وما يوافق إمكاناتك،وما ينسجم مع ميول أهل بيتك، وما يوافق طابع حياتهم وقدراتهم. فاستعنب الله، ولا تعجز!

أولاً: علمهم
قال تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} [المجادلة: 11].
-1 عقد درس يومي أو أسبوعي- على الأقل- مع أهل البيت، ويستحب التنويعفيه؛ فمرة في السيرة، وأخرى في الفقه، وثالثة في العقيدة، ورابعة فيالآداب والسلوك، وخامسة في المناقب والفضائل.
ومنه يتعلم الأهل الانضباط في الزمان والمكان، ويزيد علمهم، ويزكو عملهم، وتقوى صلتهم ببعضهم، وتزيد ثقتهم بولي أمرهم.
* وقت مقترح: بعد فجر الخميس لأنه يوم إجازة، أو بعد عصر الجمعة.
-2 حفظ القرآن الكريم، وذلك بتحديد آية أو جملة آيات، تعطي كواجب صباحيلهم، ويتم تسميع المقطع فيما بينهم في وقت محدد متفق عليه بينهم.
عن بريدة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "منقرأ القرآن وتعلمه وعمل به ألبس يوم القيامة تاجا من نور، ضوؤه مثل ضوءالشمس، ويكسى والديه حلتان لا يقوم بهما الدنيا، فيقولان بما كسينا هذا؟فيقال: بأخذ ولدكما القرآن).
قال ابن عباس- رضي الله عنهما-: (توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين وقد قرآت المحكم).
* يمكن استغلال الركوب الجماعي للسيارة للتسميع والمراجعة وتصحيح التلاوة، وسماع الآيات من القراء والمشايخ.
- 2 حفظ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وينتقى لهم ما يناسبهم، وما تدعو إليه الحاجة.
وطريقته: بأن يكتب الحديث في ورقة صغيرة، وتصور بعدد من له القدرة علىالحفظ، وتوزع في الصباح عليهم، ويتم التسميع في وقت محدد منضبط.
* يمكن الاستفادة من كتب الحديث كالصحيحين، والأربعين النووية ورياضالصالحين، وصحيح الكلم الطيب، وصحيح الترغيب والترهيب، وصحيح الجامع.
* يستحب- لربط النشاط ببعضه- تفسير الآيات المحفوظة وشرح الأحاديث في الدرس الأسبوعي.
- 4 إنشاء مكتبة مقروءة في البيت تناسب جميع المستويات، وتتوافق مع كلالأذواق المشروعة، لتصبح حديقة غناء، يدخل إليها من يريدها فيجد فيهابغيته؛ ففيها ما يناسب طالب العلم، والرجال والنساء والأطفال، والمتخصص،والمطلع.
- 5 إعداد مكتبة سمعية: تحتوي على أشرطة متنوعة تناسب جميع الأعماروالمستويات، وتتناول أكثر القضايا والموضوعات، وتتوافق مع الأذواقوالرغبات المشروعة، للعلماء والمشايخ والدعاة، ويتم تحريك المكتبة، بعدةطرق منها:
- 6 القصص: وهي من جند الله تعالى، يحرك الله بها العقول، ويثبت بهاالقلوب، وتسنبط منها الدروس والعبر، ويمكن استخدامها كوسيلة دعوية من خلالسرد بعض القصص النبوية، وما ورد في كتب التاريخ على الأهل وخصوصا في حالالتعب البدني والنفسي.
- 7الاشتراك في مجلات دورية ذات طابع ومنهج إسلامي منضبط، سواء كانتأسبوعية أو شهرية أو فصلية أو سنوية، وفي ذلك دعم للمجلة لتستمر فيالعطاء، والأهم أن يوجد للأهل بديل إسلامي مبارك وسط هذا الزيف الإعلاميالذي ملئت به البيوت.
- 8 التسجيل في دور وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، سواء للكبار في المساجدأو في دور الحافظات للنساء، وخصوصا التحافيظ التي بها نشاط دعوي مميز.
وهذه الفكرة من أعظم ما ينبغي أن يحرص عليه المسلم في تربيته لأهله؛فالمرأة ستجد من الصالحات في هذه الدور ما يغنيها عن كثير من مريضاتالقلوب فارغات العقول.
* يوجد بكثير من دور التحافيظ روضة للأطفال يتعلمون فيها مبادئ القراءة والكتابة وبعض الآداب الإسلامية المناسبة لأعمارهم.
-9 حضور المحاضرات العامة في المساجد والمناشط الدعوية كالدوراتالعلمية، وفي ذلك من الفائدة ما فيه من الأجور المترتبة عليه، وتكثير سوادالصالحين، والاستفادة مما يطرح من العلماء والدعاة وطلاب العلم.
عن عبدالله بن عمر- رضي الله عنهما-، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمSad(لا تمنعوا النساء حظوظهن من المساجد إذا استأذنوكم)).
* للمحافظة على المعلومات المستقاة من المحاضرة أو الدرس يستحب طرح بعض الأسئلة عنها أو تلخيص ما ورد فيها.
- 10 طلب الزيارة للبيت من الدعاة وطلاب العلم وطرح القضايا التي يحتاجها البيت بالتلميح والتصريح حسبما يقتضيه الحال.
-11 السبورة: ويتم ذلك بتعليق سبورة في أحد الجدر البارزة في البيت ممايقع عليه النظر كثيرا، يكتب فيها ما يستفيد منه الأهل كحكمة اليوم، وبعضالآيات والسور، وخصوصا الأذكار، فمع كثرة النظر إليها يعلق شيء منهابالعقل، وبشيء من التركيز عليها تحفظ عن آخرها.
-12 المسابقات الثقافية: وتكون بإعداد جملة من الأسئلة المناسبة لقدراتومهارات الموجودين، وعليها بعض الجوائز المناسبة، وأفضل أوقاتها الرحلات،والنزهات خارج المنزل لشغل الوقت بما ينفع، ولزرع روح التنافس - في الخير- فيما بينهم، وتوصيل بعض المعلومات إليهم من طرف خفي! عن ابن عمر- رضي اللهعنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخبروني بشجرة مثلها مثلالمسلم تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ولا تحت ورقها" "فوقع في نفسي النخلة،فكرهت أن أتكلم وثم أبو بكر وعمر، فلما لم يتكلما، قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم: (هي النخلة).
فلما خرجت مع أبي، قلت: يا أبتاه وقع نفسي النخلة. قال: ما منعك أن تقولها لو كنت قلتها كان أحب إلى من كذا وكذا.
* ليس المقصود من الأسئلة التعجيز، وإنما الهدف توصيل رسالة معينة عن طريق السؤال والجواب.
13- يسمع الرجال خطب الجمعة والمواعظ والدروس في المساجد وغيرها، فما نصيب أهل البيت منها؟!
إن من أعظم النفع لهم أن يلخص الرجل ما سمع منها في ذهنه أو في ورقة،لينقله إليهم حال رجوعه لهم، فيثبت ما سمع في ذهنه، ويستفيد منه من لميسمعها.
14- إشراكهم في الشعائر التعبدية التي تحصل في المواسم الشرعية،كالمشاركة في عيد النحر بذبح الأضاحي، وتوزيع زكاة الفطر في رمضان علىمستحقيها.
15- ينتقي بعض الكتب المفيدة، ويكلف أهل البيت كلهم أو بعضهم بتلخيص مافيها من معلومات، وإعداد تقرير موجز عن الكتاب، ولا بأس من تكريمهم بجوائزكحوافز.
16- ربطهم بكبار العلماء وأهل العلم الأمناء، وذلك بإعداد قائمة بأسماءالعلماء والمفتين، وأرقام هواتفهم، وأرقام مكاتب الدعوة والإفتاء،وتعليقها في مكان مناسب في البيت، ليتصل الأهل بالعلماء في كل قضية تعنلهم أو تقع عليهم، وليستقوا بدلوهم من مورد العلماء الرقراق بصفاء المعتقدونقاء المنهج، والمتدفق بصلاح المسلك وصدق الديانة.
17- الحرص على السكن بجوار المساجد، ليسمع أهل البيت الأذان والخطبوالمواعظ والدروس، وليشاركوا في الأنشطة الدعوية والاغاثية التي تقام فيه.
18- استغلال الفسح والنزهات في إثراء معلوماتهم وزيادة تحصيلهم العلمي والمعرفي.
* رأيت في حديقة الحيوان من الزم أبناءه بورقة وقلم يكتبون المعلوماتالعلمية عن كل حيوان أو طائر يرونه.. ماذا يأكل ويشرب؟ وأين يعيش؟ وأينورد ذكره في القرآن الكريم أو السنة النبوية؟ وهل هو مأكول اللحم أو أنهمحرم والعلة في ذلك؟ وهل هو مستأنس أو أنه وحشي؟
وهم- في حرص شديد!- يتمتعون بما يرون، ويكتبون ما يسمعون، ويتعلمون وهم يلعبون.
فتحسرت على من يضيع وقته في الملاهي والمأكولات دون تزكية للنفس أو إثراء للمعلومات!
19- اقتناء الحاسب الآلي كبديل مناسب لقنوات التخريب، مع وجوب السيطرة عليه، وضبط ما يعرض فيه.
* توجد برامج إسلامية رائعة كبرنامج القرآن الكريم والحديث الشريف وبعضالكتب المستنسخة فيه، وأحسب أننا في زمن نحتاج فيه هذه الثورة العلميةفيما يعود على ديننا ودعوتنا وعلينا بصلاح وخير.
* ويمكن استخدام شبكة الإنترنت في الدعوة إلى الله تعالى، والذود عنحياض الدين ضد انتحال المبطلين وتحريف الغالين، مع وجوب الحذر منهاوالمراقبة لها.
20- استخدام الفيديو- لمن يدين لله تعالى بجوازه- كوسيلة تعليميةوتربوية وتثقيفية وترفيهية، وعرض البرامج الإسلامية المناسبة الخالية منالمخالفات الشريعة.
* ينبغي تحديد وقت المطالعة فيه، ومراعاة الضوابط الطبية لاستخدامه.
21- الألعاب الترفيهية التي تنمي الذكاء وتقوي الذاكرة وتزيد فيالمعلومات، وتكسب بعض المهارات الفكرية والعقلية كالمكعبات وبعض الألعابمن المحرمات (الصور، القمار، التجسيم المحرم، المعازف، المعتقدات الفاسدة،الصلبان، الجرس، وبعض شعائر الديانات الباطلة..).
22- الاستماع لإذاعة القرآن الكريم، ومحاولة تمديد شبكة من المكبراتوالسماعات دخل المنزل لسماع هذه الإذاعة المباركة، وخصوصا مكان تواجدالأسرة بكثرة مثل المطبخ وغرفة الجلوس.
23- تسجيل الأبناء والبنات في مدارس تحفيظ القرآن الكريم الحكومية أوالأهلية أو المعاهد العلمية الشريعة والكليات الشرعية التخصصية فيالجامعات، وتشجيع البارزين منهم في ذلك بمواصلة الدراسة. للمستويات العليا.
24- استغلال وقت ركوب السيارة مع الأسرة لتنفيذ برنامج إلقائي منوعكهيئة الإذاعة، فهذا للتقديم وهذا للتقييم، وآخر يشارك بآية، وغيرهابتفسيرها والتعليق عليها، وآخر بحديث شريف، أو حكمة مفيدة أو قصة معبرة أوموقف مؤثر أو حداء جميل أو طرفة مباحة فهو برنامج متكامل منهم وإليهم.
* يمكن تكريم أفضل مشاركة في البرنامج- ولو بالثناء والإطراء-.
ثانياً: عملهم
قال تعالى:{وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى} [طه:132].
25- الأمر بالعبادة والإلزام بها، والتعويد عليها، مثل الأمر بالصلاة،والسؤال عنها، وتفقد من يقصر فيها، ومحاسبة ومعاقبة من يتهرب منها.
قال تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة} [طه: 132].
عن عبدالله بن عمرو- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليهوسلم: (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهمأبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع).
وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((رحم الله رجلاً قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجههاالماء، رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت، وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت فيوجهه الماء)).
* يستحب ترغيبهم في النوافل كالوتر والضحى والسنن والرواتب وإعطائهم جوائز وحوافز عليها.
26- الصيام المشترك من أهل الدار جميعا، ليس في الفريضة فقط، بل حتى فيالنوافل، كصيام يومي الاثنين والخميس، وثلاثة أيام من كل شهر، وست منشوال، ويوم عاشوراء وتاسوعاء، ويوم عرفة لغير حاج، وصيام داود- عليهالسلام-. عن الربيع بنت معوذ- رضي الله عنها- قالت: أرسل رسول الله صلىالله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار، التي حول المدينة: "من كانأصبح صائما، فليتم صومه. ومن كان أصبح مفطرا، فليتم بقية يومه. فكنا، بعدذلك نصومه، ونصوم صبياننا الصغار منهم إن شاء الله، ونذهب إلى المسجد. فنجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناها إياه عندالإفطار". في رواية: "ونصنع لهم اللعبة من العهن، فنذهب بها معنا، فإذاسألونا الطعام أعطيناهم اللعبة تلهيهم، حتى يتموا صومهم ".
* يمكن تكريمهم على هذا الصيام بجلب الطعام الذي يحبونه على مائدة الإفطار أو الخروج بهم في نزهة.
27- تفطير الصائمين في البيت والمسجد والحارات الشعبية للأسر الفقيرة،ويتم ذلك بمشاركة جميع الأهل، فالنساء للإعداد والطبخ، والرجال للتوزيعوالتقديم.
28- السفر التعبدي للمسجد الحرام بمكة، والمسجد النبوي بالمدينة،والمسجد الأقصى بالشام، قريبا- إن شاء الله- والمكث بجوارها لعدة أبام،وخصوصا في شهر رمضان المبارك.
* يستحب تذكيرهم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومواقفه الشريفة،ومآثر صحابته الكرام وبذلهم وتضحياتهم من أجل دينهم في كل موقف وعند آيةمناسبة، واستغلال البقاع للتذكير بالوقائع من غير تكلف أو إحداث.
29- بث روح التنافس بين الأبناء الذكور على المسابقة إلى المسجد والحرصعلى الصف الأول، وإعداد جدول لهم بذلك، لتكريم المثابر الفائز، ومحاسبةالمقصر العاجز.
* يمكن التنسيق مع إمام المسجد للثناء على الفائز وتكريمه والدعاء له.
30- خروج الأهل للعبادات التي يشرع للجميع الخروج إليها كصلاة العيدينوالاستسقاء، حتى وإن كانت النساء قد أصبن بالأعذار الشرعية كالحيض والنفاسليدركن الخير مع الناس.
عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم- يأمر بناته ونسائه أن يخرجن في العيدين)).
31- تدريبهم على الصدقة والبذل في سبيل الله تعالى وإعطاء الفقراء والمساكين من مال الله الذي آتاهم.
فعندما يرى الوالد مسكينا أو فقيرا، فإنه يعطي أحدا من أهل البيت مبلغامن المال، ويأمره أن يعطيه للفقير، ويحتسب الأجر وهكذا يربي فيهم حب البذلوالعطاء والإنفاق في سبيل الله تعالى.
* الذكور مع الذكور، والإناث مع الإناث.
32- تجهيز صندوق خيري جميل المنظر لجمع المال للمشاركة في أفعال الخير، ويأمرهم بوضع المال فيه، ويوضع في مكان بارز ومناسب في البيت.
ويحتوي هذا الصندوق على عدة خانات، فمنها جزء للمشاركة في بناءالمساجد، وآخر للدعوة إلى الله تعالى، وآخر لطباعة الكتب، وآخر لكفالةالأيتام ورعايتهم، وآخر لمجالات خيرية ودعوية مختلفة.
* يمكن للضيوف المشاركة والمساهمة فيه.
* يفتح الصندوق- بعد حين- بمحضر الجميع، ويشاركون جميعا في عد المال، وتوزيعه، ليتولد فيهم حب العمل الجماعي.
33- القيام بعمرة جماعية مع الأهل، وتعليمهم شعائر ومشاعر هذا النسك المبارك.
كانت أسماء بنت أبي بكر- رضي الله عنهما- إذا مرت بالحجون، تقول: "صلىالله علي رسوله وسلم، لقد نزلنا هاهنا ونحن يومئذ خفاف الحقائب، قليلظهرنا، قليلة أزوادنا، فاعتمرت أنا وأختي عائشة والزبير وفلان وفلان.. )).
34- الحج مع حملة مناسبة أو مع مجموعة مباركة تتميز بحسن الاستقامة،وجدية الالتزام ، مع أهمية التركيز على النشاط الدعوي في هذه الرحلةالمباركة.
عن ابن عباس- رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم لقي ركبابالروحاء، فقال: (من القوم) قالوا: المسلمون. فقالوا: من أنت؟ قال: (رسولالله! فرفعت إليه امرأة صبيا، فقالت: ألهذا حج؟ قال: (نعم، ولك أجر).
35- متابعتهم على الأذكار اليومية (الذكر المطلق- والذكر المقيد بزمانأو مكان أو عدد أو صفة) كأذكار الصباح والمساء وأدبار الصلوات والأحوالوالمناسبات، وإشعارهم بأهميتها، وما يترتب عليها من حفظ وصيانة في الحياةالدنيا، وأجور عظيمة وحسنات كريمة في الدار الآخرة.
ويكون ذلك بالسؤال عنها، والتذكير بها، ولإيقاعها أمامهم، وبالمدح لمن فعلها، والثناء على من قام بها.
عن ابن عباس- رضي الله عنهما- عن جويرية- رضي الله عنها؛ أن النبي صلىالله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح، وهي في مسجدها، ثم رجعبعد أن أضحى، وهي جالسة، فقال: ((ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟! قالت: نعم.قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاثمرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه،ورضا نفسه وزنة عرشه، ومداد كلماته)).
وعن علي- رضي الله عنه- أن فاطمة- رضي الله عنها- اشتكت ما تلقى منالرحى في يدها... فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما: "ألا أعلمكماخيرا مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما، أن تكبرا الله أربعا وثلاثين،وتسبحاه ثلاثا وثلاثين، وتحمداه ثلاثا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم)).
36- مشاركة الجيران في أفراحهم وأتراحهم، بل حتى في الطعام والشراب، وطبعهم على هذا الخلق الجم، وهذه المشاركة الفعالة.
عن أبي ذر- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذاصنعت مرقة فاكثر ماءها، ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منه بمعروف ".
37- تحذيرهم من الحرام، والأخذ على يد مرتكبه، وتذكيرهم بالمراقبةالإلهية لهم، والمعاقبة الربانية على قبح فعلهم، ليستقر في نفوسهم شناعةالحرام، وقبح الإجرام، وسوء السيئات والآثام.
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: أخذ الحسن بن علي- رضي الله عنهما- تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كخ.. كخ، ارم بها أما علمت أنا لا نأكل الصدقة ".
وعن عائشة- رضي الله عنها- قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك منصفية كذا وكذا- تعني: قصيرة- فقال: "لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحرلمزجتها ".
38- ترغيبهم في التصدق بما هو قديم ونافع كالملابس القديمة، والأوانيالمستخدمة، والأثاث المستعمل على المحتاجين لها والراغبين فيها، بدلا منإلقائها، والتخلص منها.
39- تحذيرهم من التبذير والإسراف في مأكلهم ومشربهم وملبسهم ومركبهم ومسكنهم وجميع شؤونهم.
* مثاله: أن يأكل كل واحد منهم ما يسقط منه من طعام طيب على سفرة الطعام حتى لا يرمى في القمامات.
عن جابر- رضى الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذاوقعت لقمة أحدكم فليأخذها، فليمط ما كان بها من أذى، وليأكلها، ولا يدعهاللشيطان .
* أو جمع ما يبقى من طعام لتأكله الحيوانات الأليفة المستأنسة أو الطيور كالحمام والدجاج، فـ" في كل كبد رطبة أجر".
40- متابعتهم على الأعمال الحميدة والأقوال المفيدة في مسلكهم اليومي،والحرص على تحليهم بالآداب الشرعية كآداب الطعام والشراب واللباس والنوموالاستئذان والدخول و الركوب.
ويشمل ذلك تعليمهم إياها، وتعويدهم عليها، وتذكيرهم بها، وترغيبهم فيها.
عن عمر بن أبي سلمة- رضي الله عنه- قال: كنت غلاما في حجر رسول اللهصلى الله عليه وسلم، وكانت يدي تطيش في الصحفة، فقال لي رسول الله صلىالله عليه وسلم: يا غلام سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك .
41- الاستفادة من كل شيء يمكن أن يستغل قبل طرحه ونبذه، ليتعلم الأهلالمحافظة على ما لديهم من ممتلكات، ويسلموا من التبذير والإسراف.
عن أبي حازم، قال: سألت سهل بن سعد- رضي الله عنه- فقلت: هل أكل رسولالله صلى الله عليه وسلم النقي؟ فقال سهل: ما رأى رسول الله صلى الله عليهوسلم النقي من حين ابتعثه الله حتى قبضه. قال: فقلت: هل كانت لكم في عهدرسول الله صلى الله عليه وسلم مناخل؟ قال: ما رأى رسول الله صلى الله عليهوسلم منخلا من حين ابتعثه الله حتى قبضه، قال: قلت: كيف كنتم تأكلونالشعير غير منخول؟ قال: كنا نطحنه وننفخه، فيطير ما طار، وما بقي ثريناهفأكلنا فأكلناه " .
وعن أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: (أتي النبي صلى الله عليه وسلم بتمر عتيق، فجعل يفتشه، يخرج السوس منه).
وفي رواية: (كان يؤتي بالتمر فيه دود، فيفتشه، يخرج السوس منه).
42- حثهم على اقتطاع يومي أو أسبوعي- ولو كان قليلاً- من مصروفهمللمشاركة في أفعال الخير والإحسان، ويمكن تسميته بالتوفير الخيري مثلاً.
43- تعويدهم على النظافة العامة الداخلية والخارجية مع النفس ومع الآخرين في البيت وخارجه.
وليرفع شعار: (دع المكان أحسن مما كان، قدر الامكان، فإن لم يكن بالإمكان فكما كان).
* ما أجمل أن ترى رب أسرة مع أسرته يقومون بتنظيف حديقة عامة مما فيها من القاذورات بعد أن جلسوا فيها وتمتعوا بها!
44- أن يجعل لكل فرد في الأسرة دفتر (كشكول) للفوائد (كناشة معلوماتمتنوعة) يسجل فيها التجارب والمواقف والانطباعات والملاحظات، وما يقف عليهمن حكم وأحكام، ومشاعر وأشعار، وسير وآثار، وقصص وأخبار؛ فالمعلومة صيد ،والكتابة قيد، فقيد صيودك بالحبال الواثقة.
45- تنمية مهاراتهم وهواياتهم المفيدة، وربطها بالشرع كالسباحة لتقويةالجسم على طاعة الله تعالى، وكالرمي لأنه من إعداد القوة على أعداء الله،وكالسباق للاستعانة به على طرد الخمول والكسل لتنشيط النفس إلى ما يقرب منالله تعالى.
عن سلمة بن الأكوع- رضي الله عنه- مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفرمن أسلم ينتضلون، فقال النبي صلى الله عليه وسلمSad(ارموا بني إسماعيل، فإنأباكم كان راميا، ارموا وأنا مع بني فلان)). قال: فأمسك أحد الفريقينبأيديهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمSad( ما لكم لا ترمون)) قالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ارموا فأنا معكمكلكم).
46- تنبيه الأهل على المحافظة على الحيوانات التي لا ضرر منها، ونهيهم عن التعدي عليها والإضرار بها.
فعن عبدالله بن مسعود- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم نزلمنزلاً، فأخذ رجل بيض حمرة، فجاءت ترف على رأس رسول الله صلى الله عليهوسلم فقال: (أيكم فجع هذه بيضتها؟! فقال رجل: يا رسول الله أنا، أخذتبيضتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (اردده، رحمة لها).
47- تنبييهم إلى إتلاف المحرمات التي يرونها ويقعون فيها كطمس الصورالمحرمة التي تأتي على المستهلكات اليومية، وكنقض الصلبان التي يرونهاويطلعون عليها.
عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي بن أبي طالب- رضي الله عنه: ألاأبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى : (أن لا تدع تمثالاً إلا طمسته،ولا قبرا مشرفا إلا سويته، ولا صورا إلا طمستها).
48- غرس عظمة كتاب الله في قلوبهم وزرع محبته ورهبته في صدورهم،وتحذيرهم من امتهانه أو إهانته أو الاستهانة به، وتذكيرهم بآداب تلاوته،وأحكام قراءته وطرق صيانته والمحافظة عليه وعدم العبث به.
49- تعويدهم على الكرم والبذل عند حضور الأضياف، بالحرص على مشاركتهمفي الترحيب بالضيوف وخدمتهم، ومد يد العون لهم والمشاركة في إعداد قراهموإكرامهم والجلوس معهم للاستفادة منهم.
50- طبعهم على الشجاعة والبسالة والإقدام، وتحذيرهم من الخوف والجبن والخور والانهزام، والاعتراف بالحق ولو كان مرا ومضرا.
* يمكن إسقاط بعض العقوبات عن المخطئ- في بعض المرات- جزاء اعترافه بالحق وإقراره بالذنب.
51- تنبيههم إلى احترام ممتلكات الآخرين والحرص على المحافظة عليها،وعدم التعدي عليهم فيها، سواء في الأمور والأشياء المشاعة للجميع أوالخاصة بالأفراد.
عن أنس- رضي الله عنه- قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعضنسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام، فضربت التي عندهاالنبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم، فسقطت الصحفة، فانفلقت؛فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصحفة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذيكان في الصحفة، ويقول: (غارت أمكم) ثم حبس الخادم حتى أتي بصحفة من عندالتي هو في بيتها، فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها، وأمسكالمكسورة في بيت التي كسرت فيه)).
52- ترغيبهم في الدعاء لأنفسهم والدعاء لغيرهم مبتدئين بالوالدينوالأقربين، وخصوصا حال الملمات والنكبات، وتذكيرهم بأهمية الدعاء للإسلاموالمسلمين في المشارق والمغارب، ليكون ذلك ديدنا لهم وطبعا فيهم.
53- تقسيم أعمال البيت بينهم، وتحديد المسؤوليات فيه، وتعويدهم علىالمشاركة في أعماله، والمساهمة في القيام بشؤونه، ومن عجز عن تقديم العونلغيره، فلا أقل من أن يقوم بشأن نفسه من ترتيب وتنظيف حتى لا يكون كلا علىغيره معتمدا على سواه.
عن الأسود، قال: سألت عائشة- رضي الله عنها-: ما كان يصنع النبي صلىالله عليه وسلم في أهله؟ فقالت: كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاةخرج ".
وقالت: ((يخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجل في بيته))وفي رواية: قالت: ((ما يصنع أحدكم في بيته: يخصف النعل، ويرقع الثوب، ويخيط)). وفي رواية: ((كان بشرا من البشر؛ يفلي ثوبه، ويحلب شاته)).
54- تعليم الأبناء فنون البيع والشراء وضوابطه وطرائقه، وإكسابهم الثقة في أنفسهم منذ الصغر عليه.
55- تعويدهم على النوم مبكرا، وتحذيرهم من السهر طويلاً، وطبعهم علىالاستيقاظ المبكر قبل صلاة الفجر لصلاة الوتر والاستغفار؛ فقد كان رسولالله صلى الله عليه وسلم يكره النوم قبل العشاء والحديث بعده.
56- إشغالهم ببعض الأعمال الحرفية النافعة كالنجارة والسباكة والزراعةبالنسبة للذكور، وكالخياطة والحياكة والتطريز بالنسبة للإناث، وملء أوقاتفراغهم بها.
57- تعليمهم الرقية الشرعية وضوابطها، فيتعلمون كيف يرقو المريض نفسه، أو كيف يقرأ بالتعاويذ الشرعية من الكتاب والسنة على غيره.
عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينفثعلى نفسه في المرض الذي مات فيه بالمعوذات، فلما ثقل كنت أنفث عليها بهن،وأمسح بيد نفسه لبركتها. وفي رواية: (فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلكبه).
وعنها- رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى، ويقول: (اللهم رب الناس أذهب البأس ..)).
58- جمع الأوراق والدفاتر والكتب والجرائد التي يوجد بها آيات كريمة أوأحاديث نبوية لم تعد تصلح للاستعمال تمهيدا للتخلص منها بطريقة صحيحةكالحرق والدفن، وهذا العمل- على صغره يربي الأهل على احترام كلام اللهوتقديسه، وعدم إهانته وتدنيسه.
*- يمكن استخدام قصاصة- فرامة- الورقة لهذه المهمة.
59- أن يعود أهل بيته على التواضع ولين الجانب كالأكل مع الخادم،والجلوس معه، والحديث إليه، وإدخال السرور عليه، والمشاركة له في أفراحهوأتراحه، وخصوصا حال مرضه وسقمه أو حنينه وحزنه.
عن أبي هريرة- رضي الله عنها- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذاأتى أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه، فليناوله أكلة أو أكلتين، أولقمة أو لقمتين، فإنه ولي حره وعلاجه)).
ثالثا: مشاركتهم في الدعوة إلى الله تعالى
قال تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون} [آل عمران: 104].
60- تشجيع الأهل على الدعوة إلى الله تعالى في أوساطهم التي يخالطونفيها غيرهم كالمدارس والقرابة والجيران والأصحاب، وينبغي مساعدتهم على ذلكبمدهم بالأشرطة والكتيبات والمطويات وإعلانات المحاضرات، وغيرها من السبلالمشروعة للدعوة إلى الله تعالى.
عن سهل بن سعد- رضي الله عنه- قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي- رضي الله عنه يوم خيبر: ((انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلىالإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فو الله لأن يهدي الله بكرجلاً واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم)).
61- حثهم على المشاركة في المجلات الإسلامية بالكتابة فيها، والنقدالهادف لها، وبالنصيحة المخلصة للقائمين عليها، وبالدعاية إليها، وغير ذلكمن وجوه المشاركة فيها.
62- إشراكهم في البرامج الدعوية التي يقوم عليها رب الأسرة، ويمكناستغلال طاقاتهم في ذلك، وتربيتهم على المشاركة الفعالة في وجوه الأنشطةالدعوية، مثل: إعداد الرسائل وترتيب الأشرطة وفهرستها وتصنيف الكتبوترتيبها وتنظيم المكتبات والعناية بها.
63- تدريبهم على كتابة الردود الصحيحة على الأقلام القبيحة المفسدةالتي تشذ عن الحق وتوغل في الباطل، وإرسال مقالاتهم- بعد تنقيحها- إلىالجرائد والمجلات التي تنشر ذلك الزيف أو غيرها ليعلو صوت الحق، ولتستبينسبيل المجرمين.
64- إرسال الرسائل الدعوية لهواة المراسلة الذين يظهرون في الجرائدوالمجلات مع بعض الكتيبات والمطويات، وإعداد برنامج دعوي متكامل لهذهالوسيلة الدعوية الناجحة، كل بحسبه؛ الرجال مع الرجال، والنساء مع النساء.
65- كتابة رسائل النصح والوعظ والتذكير لمن عرف عنه إشاعة المنكر بينالناس كالممثلين والممثلات والمطربين والمطربات وكتاب الشعر الرخيصالمبتذل، فلعله ينجو بها ناج، ومعذرة إلى الله، ولعلهم يهتدون أو يرتدعون.
66- تشجيعهم على كتابة المقالات المفيدة المختصرة للمشاركة بها في مدارسهم كطابور الصباح والحفلات والأنشطة المدرسية.
67- غرس شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في قلوبهم، وذلك بممارسته أمامهم، وترغيبهم فيه، وحثهم عليه عند حدوث ما يستدعيه.
قال تعالى: (يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور} [لقمان:17]
* كم هو الأثر بالغ في قلب رجل مدخن عندما يأتي إليه طفل صغير يحذره منه وينهاه عنه!
* وكم هي الاستجابة من شابة غافلة تستمع للمعازف والأغاني عندما تأتيها طفلة صغيرة تذكر لها حرمته وتنذرها من خطورتها!
68- إشغالهم بأحوال العالم الإسلامي وقضاياه ومشاكله،حتى ينشغلوابالعظائم والمهمات، ولا يلتفتوا إلى التوافه والمحقرات، وتتولد لديهمعاطفة إيمانية للمؤمنين وولاء قلبي للمسلمين.
فعلى قدر الهمم تكون الهموم، ومن حلق فوق النجوم فلن يقنع بما دونها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة- رضي الله عنها: ((يا عائشة! لولا حدثان قومك بالكفر لنقضت البيت حتى أزيد فيه من الحجر، فإن قومكقصروا في البناء)).
69- رصد سلبيات وإيجابيات المجتمع، وما يحدث في الواقع من أحداثووقائع، وبعث نتائجها إلى العلماء والمشايخ ليكونوا على علم جامع بحقيقةالواقع، وحتى يكون حلهم أنفع وعلاجهم أنجع.
70- إعداد درس نسائي أسبوعي أو على الأقل شهري في البيت، فتدعى لهالجارات والقريبات والمعارف، وتلقي فيهن إحدى الداعيات درسئا فيما يخصالنساء، ومهفة أهل البيت الإعداد له والاستفادة منه، فينمو لديهم الحسالدعوي، والحرص على بذلك الخير للغير.
71- تعويدهم على الخطابة وإلقاء المواعظ، وتنبيههم إلى آداب ووسائلمواجهة الناس والتأثير فيهم، من خلال تكليف أحدهم بإعداد موعظة قصيرة تلقىعلى الأهل، ويتم تقويم الموعظة وأسلوبها وإبداء السلبيات والايجابياتعليها من الجميع.
* ينبغي التنبيه على أهمية رفع الروح المعنوية للملقي، وغرس الثقة في النفس، دون الوصول به إلى الغرور والإعجاب بالنفس.
72- توزيع الكتيبات والمطويات والأشرطة النافعة على الناس عند إشاراتالمرور، فحالما يقف الوالد بمركبته بجوار غيره، فإن أحد الأبناء يعطيهكتابا أو شريطا مع ابتسامة صادقة ولمسة حانية، ثم إذا تحركت المركبة فإنالوالد يدعو بالهداية لمن أخذ الهدية والأهل يؤمنون ليتعلم الأهل الدعاءمع الدعوة.
73- اعتاد القرابة والجيران والأصدقاء في زياراتهم لبعضهم في المناسباتوغيرها أخذ شيء من الهدايا كالمأكولات والمشروبات والملبوسات، وهذا حسن،والأحسن منه أن يربي الوالد أهل بيته في هذه الزيارات على أخذ جملة منالأشرطة والكتب كهدية مختلفة عما ألفه الناس، ليربي أهله على الدعوة إلىالله تعالى ونشر الخير بين أولى الناس بهم.
* يوجد بالتسجيلات والمكتبات الإسلامية الكثير من السلاسل العلمية التي أعدت بشكل جميل ومناسب للاهداء.
رابعا: تهذيب نفوسهم وتقويم سلوكهم
قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناسوالحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون مايؤمرون} [التحريم: 6].
74- زيارة الأسر الفقيرة، وتفقد أحوالهم، ومد يد المساعدة لهم.
وبهذه الزيارات تتحقق الصلات، وتقوى الروابط، وتنشأ المشاعر الوجدانيةالإيمانية بين المجتمع الواحد، وينتج عنها أثر كبير في قلوب الأهل،فيعرفون نعم الله عليهم، ويقومون بشكرها، ويرضون بما قسم الله لهم منها،ويمدون يد العون لإخوانهم في الدين.
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدر ألاتزدروا نعمة الله عليكم)).
75- زيارة المرضى في المستشفيات- إن أمنت الفتنة!- ودور النقاهة ومراكزالاعاقة، ليتعرف الأهل على فضل الله عليهم بما يشاهدون من مشاهد الحزنوالألم التي يرونها بادية على وجوه أهل البلايا.
* يستحب أخذ بعض الهدايا للمرضى، وخصوصا من هم في مراكز الاعاقة ودور النقاهة لطول مكثهم فيها.
ولا أعني بالهدايا علب الحلوى وباقات الزهور، فالنفع منها قليل، ولكنأقصد الهدايا التي تحيي القلوب وتشرح الصدور، مثل الكتيبات والمطويات.
76- زيارة القبور- للذكور- وتشييع الجنائز، والسير معها إلى حيث توارى الثرى.
فإذا رأى الولد من أبنائه تقصيرا في طاعة الله أو تجرؤا على معصيته، فليأخذ بأيديهم إلى هناك، ويذكرهم بمآلهم بعد مفارقة الدنيا.
فيا لهذه الزيارة... ما أعظم أثرها! وما أكبر عبرها!
77- زيارة المدارس التي ينتسب لها الأبناء والبنات للوقوف علىسلوكياتهم وسلوكياتهن، وأبرز مميزات شخصياتهم، والتعرف على مواطن الخللوالزلل في أفعالهم وأقوالهم عندما يشعرون بتغيب رقابة الوالدين عنهم.
78- عندما يخطئ أحدهم خطأ عظيما لا يغتفر.. فإن هناك أسلوبا نبوياللتربية، قد غاب عن كثير من المربين، وهو هجر المخطئ لمدة معينة من الزمن.
فبدلاً من القسوة في القول، والغلظة في الحديث، فلنتعلم أن نقسو عليهم بالكف عن الحديث، والامتناع عن المعاملة.
* راجع قصة الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك.
79- هل جربت أيها الوالد أن تكتب لابنك أو زوجتك أو لأحد من أهل بيتك رسالة؟!
قد تقولي لي: وما الداعي لذلك وهم معي لا يفارقونني؟! أقول: جرب هذا.. ولا تنس أن تدعو لي عندما ترى النتيجة الباهرة!
فعندما ترى من أحدهم سلوكا خاطئا لا ترتضيه منه، ونصحته فلم يأتمرووعظته فلم ينزجر.. فاكتب له ببراع النصيحة رسالة مدبجة بعبارات المحبةوالإشفاق، ثتم اذكر بين ثناياها ما يأتي أو يذر من أمر، وستجني- بإذنالله- ثمرة الرضا بعد غرس بذرة النصيحة بالطريقة الصحيحة.
80- الرحلات المشتركة مع مجموعة من الأسر المحافظة على دينها،والمتوافقة في التزامها، والمتجانسة في استقامتها، ليشعر المسلم الملتزمبعدم الغربة في طريقه، ويجد من يعينه عليه، ومن يمضي معه فيه.
* يحسن إعداد برنامج دعوي متكامل خلال الرحلة، متزامنا ومتلازما مع جانب الترفيه والتسلية بالمباح.
81- استغلال الرحلات الترفيهية والنزهات البرية أو البحرية أو الجويةفي تقوية الإيمان في قلوبهم، وذلك بربطهم بخالقهم في كل ما يرون ويسمعونويعيشون، فيريهم الدنيا بمنظار الآخرة، فالجمال يذكر بالجنة وما فيها مننعيم وخيرات، والقبح والسوء يذكر بنار السموم وما فيها من آفات ومهلكات.
يردد معهم دائما في تأمل وتدبر، وتذكر قوله تعالى: {هذا خلق اللهفأروني ماذا خلق الذين من دونه} [لقمان: 11]. والمعرض عن الله يعيشسبهللاً بحياة الغافل الجاهل البليد.
82- النصيحة الجماعية للأهل، ويتم ذلك بجمعهم ووعظهم وإسداء النصح لهمدون تخصيص لأحد منهم. وخصوصا للأمور التي يشتركون فيها جميعا، كالترغيب فيالصدقة، والإحسان للآخرين، وبذل المعروف لهم، وكف الأذى عنهم، والتحذير منسوء المعتقدات والأقوال والأفعال.
83- النصيحة الفردية لأحد أفراد الأسرة، فعندما يرى رب الأسرة من أحدهمتقصيرا في حق ربه، أو خللاً في أخلاقه أو سوءا في معاملته؛ فإنه ينفرد بهعن غيره، ويسدي له النصيحة مدبجة بأعذب الألفاظ وأرق العبارات وأخلصالكلمات.
تعمدني بنصحك في انفراد وجنبني النصيحة في الجماعة
84- التربية من خلال الأحداث والوقائع السارة والضارة التي تحدث للأسرة.
فعندما يحصل للأسرة كفها أو لأحد من أفرادها ما يكره،فإنه يرجع ذلكللذنوب والسيئات والتقصير في حق الله تعالى. وعندما يحدث لهم ما يفرحهم،ويجلب السرور لهم، فإنه يحيل ذلك لكرم الله معهم وفضله عليهم، ولعل أحدهمأحدث طاعة لله تعالى كان من نتائجها توفيق الله لهم فيما يحبون وصرفه عنهمما يكرهون.
وبذلك تتعلق القلوب بعلام الغيوب في نزول المكروه وحصول المحبوب.
85- تربية الأهل بالمواقف في الأزمات.. كالصبر على المقدور، والرضا بالقضاء، والثبات حتى الممات حال الملمات.
86- الهدايا مطايا المحبة، وبريد المودة، وسبيل التأثر، فكم هدية أرسلتمن رب الأسرة لأحد أفرادها مشفوعة بنصيحة لطيفة في كتاب أو شريط أو رسالةأو كلام، فتح لها باب القبول، فالقلوب مجبولة على محبة من أكرمها بالعطاءوتفضل عليها بالبذل والإهداء.
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم: (تهادوا تحابوا).
87- فرض رسومات مالية كعقوبة على كل من يتكلم بباطل أو يتفوه بلغو حرامكسب وشتم ولعن وكذب وسخرية، وتوضع تلك الرسوم في صندوق معين، ويجمع مافيه، ويتصدق بما فيه على الفقراء، بعد رضى الجميع، وقبولهم بالفكرةواقتناعهم بالطريقة.
88- قد ينشغل رب الأسرة عنهم في بعض الأحوال لمدة طويلة من الزمان،ويبتعد عنهم في المكان، وهنا يلزمه استغلال الهاتف للاتصال بهم والسؤالعنهم ومتابعة شؤونهم، وليشعرهم أنه ما زال مهتما بهم وحريصا عليهم ومتابعالأقوالهم وأفعالهم.
89- تسجيل الأهل في المراكز الصيفية التي تقام في الإجازات لما فيها منتنمية للقدرات وتدريب على المهارات وإشغال للوقت بما يعود عليهم بالخير فيدنياهم وأخراهم، ومع وجوب حسن اختيار القائمين عليها ومتابعتهم فيها.
90- الزيارة الجماعية للأقارب وذوي الأرحام والجيران، وتذكير الجميعبوجوب ذلك، وبيان الأجور المترتبة عليها لمن أخلص لله تعالى فيها.
91- اصطحاب الأب لأبنائه الذكور معه في الذهاب والإياب والمجالسالمباركة والزيارات النافعة، ليتعلم الأبناء كيف يعاملون الناس ويجالسونهمويستفيدون منهم ويتأثرون بهم ويؤثرون فيهم.
92- عندما يهتم أحد أفراد الأسرة بالسفر، فإنه يعطي بطاقة وصايا مغلفة،يكتب فيها بعض الوصايا والتنبيهات، وبعض المحاذير والمخالفات، مع عباراترقيقة، لتكون له زادا مباركا في سفره، ليستعين بها على أمر دينه ودنياه.
93- مداعبة الأهل بالمباح، وإدخال السرور عليهم بالحلال، ليعلموا أن في ديننا فسحة وفي شريعتنا سعادة وراحة.
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قالSad(كان رسول الله صلى الله عليه وسلمليدلع لسانه للحسن بن علي، فيرى الصبي حمرة لسانه، فيهبش إليه)). وكسباقالنبي صلى الله عليه وسلم- لعائشة- رضي الله عنها- في غزوتين من غزواته،وقولها لها: ((هذه بتلك السبقة)). وكإرساله البنات الجواري ليلعبن معها فيبيته صلى الله عليه وسلم.
94- زيارة العلماء والدعاة وطلاب العلم وأهل الخير والصلاح في منازلهموأماكن أنشطتهم الخيرية والدعوية، للتعلم منهم، والاقتداء بهم، والتعاونمعهم.
95- القدوة العملية ببر الوالدين والإحسان إليهم، والبذل لهم والرفقبهم والسماحة معهم- إن كانوا أحياء- لما لذلك من أثر إيجابي في تربيتهم.
96- تعليق السوط في مكان بارز في البيت، ليستشعر المخطئ والمفرط والمتعدي أن العقوبة له بالمرصاد إذا زل أو ضل.
عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((علقوا السوط حيث يراه أهل البيت، فإنه أدبلهم)).
97- ترغيب الأهل في الجلوس مع كبار السن للاستفادة من خبراتهم وتجاربهمفي الحياة، والوقوف على طبيعة حياتهم وشديد معاناتهم وتحملهم لشظف العيش،وخصوصا من غرف منهم بالحكمة والعقل والاتزان والدين .
98- عندما يشتري الوالد سلعة مغشوشة كالفاكهة، فإنه يجمع أهله ليريهمسوء هذه الصنيع ويقبحه في أنظارهم، ثم يدعو بالصفح والمغفرة لمن غشه منالمسلمين، ويدعو له بالصلاح والهداية، وأهله يؤمنون على دعائه، فيتعلمالأهل منه الصفح والعفو لمن أساء إليهم أو أخطأ عليهم، ويستشعرون شناعةالغش وقباحة التدليس والتلبيس..
99- الخروج مع الأهل في ليلة مقمرة إلى فلاة مأمونة خارج نطاق العمران،ليريهم بديع صنيع الله في خلق السموات ونجومها وأفلاكها، ويذكرهم بظلمةالقبور ووحشتها، وغير ذلك من المسائل التربوية التي ينبغي أن يوقفهم عليهاويريبهم بها.
100- تفريغ أحد المربين الصالحين لملازمة الأبناء وتربيتهم وتعليمهمالقرآن وآدابه، والعلم الشرعي وأحكامه، وطبعهم على العادات الحميدةوالأخلاق الكريم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://osramontega.montadarabi.com
راما
منتج نشيط
منتج نشيط
avatar

عدد المساهمات : 70
نقاط : 16201
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 14/04/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: مائة فكرة لتربية الاسرة   2010-04-24, 10:04

جزاك الله كل خير افكار جميلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مائة فكرة لتربية الاسرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسرة منتجة :: القسم الاجتماعى-
انتقل الى: