اسرة منتجة

يدعم الاسر المنتجة
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءمن نحنالمجموعاتمواقع صديقةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» برنامج محاسبة ومستودعات كامل متكامل مع شرح
2013-11-15, 14:43 من طرف shebeny

» برنامج حسابات للشركات التجارية و الصناعية .. المحاسب المسلم الاصدار الثانى عشر
2013-11-10, 10:01 من طرف mamdouhgabane59

» برنامج حسابات المطاعم والسوبر ماركت جامد اووووووي من اتش بي 2000
2013-09-18, 19:24 من طرف اتش بي 2000

» برامج حسابات اوراكل لكل انواع الشركات من اتش بي 2000
2013-09-04, 23:48 من طرف اتش بي 2000

» برامج حسابات لكل انواع الشركات من اتش بي 2000
2013-09-03, 00:17 من طرف اتش بي 2000

» برامج حسابات لكل انواع الشركات من اتش بي 2000
2013-08-02, 01:57 من طرف اتش بي 2000

» برامج حسابات لكل انواع الشركات من اتش بي 2000
2013-08-02, 01:55 من طرف اتش بي 2000

» برنامج للحسابات لشركات والمؤسسات والسوبر ماركت والمطاعم مجانى وكامل
2013-07-28, 20:05 من طرف REDA RAMADAN

» برنامج للمخازن والمستودعات وشؤن الموظفين
2013-06-07, 16:43 من طرف youssef2101

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سحابة الكلمات الدلالية
للحسابات محاسبة للمخازن كامل مجانى المسلم حسابات القران برامج موظفين المخازن منتجة تحميل الكريم وكامل المنتجة ماركت الموظفين اسرة المحاسب برنامج مجاني وشؤن مستودعات الاسر مشروع

روابط لـ اشهار المواقع

تصويت
مصداقية مواقع الزواج
 1 - نعم لمست الصدق فيه ( ).
 2-مجرد تضيعةللوقت و تسلية ( )
 3- بعضها صادق وبعضها غرضة الربح فقط ( )
استعرض النتائج
ازرار التصفُّح

روابط لـ اشهار المواقع

ياهو
 | 
 

 التفاخر بالأحساب والطعن بالأنساب صفة جاهلية مذمومة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد141
منتج فضى
منتج فضى


عدد المساهمات: 251
نقاط: 8236
السٌّمعَة: 8
تاريخ التسجيل: 27/02/2010
العمر: 33
الموقع: http://osramontega.montadarabi.com/montada-f1/

مُساهمةموضوع: التفاخر بالأحساب والطعن بالأنساب صفة جاهلية مذمومة   2010-03-12, 13:15

بالأحساب والطعن بالأنساب صفة جاهلية مذمومة

د . فاطمة بنت صالح الجارد .

ان مادعاني لكتابة هذا الموضوع هو ما لاحظته في الآونة الأخير ة في أبناء وطننا الغالي بدأت بعض القبائل تبحث عن أصلها لتثبت ما يسمى قبيلي و تنفي عن اسمها لقب ما يسمى خضيري . بالمفهوم العام .

والبحث عن الأصل أمر مسلم فيه ولكن الغير مسلّم هو التعصب لهذا الأمر والنظر إلى الآخرين بنظرة دينيوية ، وهو لا يعلم أنه ما يقوم به مذموما شرعا . ورغبة مني في إيصال الفائدة لمن لديه هذه النزعة فأنني بحثت في الموضوع وتوصلت لما يلي :

أولاً : نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن التفاخر .

قال صلى الله عليه وسلم (وَإِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ ، وَلَا يَبْغِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ ) صحيح مسلم .

والفخر هو التباهي بالمكارم والمناقب من حسب ونسب وغير ذلك سواء كان فيه أو في آبائه، أي لا يباهي
(أحد) مستعليًا بفخره
(على أحد) ليس كذلك فالخلق من أصل واحد، والنظر إلى العرض الحاضر الزائل ليس من شأن العاقل

دليل الفالحين شرح رياض الصالحين

ثانياً : نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن السخرية قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ) سورة الحجرات ، آية : 11 .
والطعن بالأنساب من السخرية التي نهى الله عنها .

ثالثاً : أمره سبحانه وتعالى بخفض الجناح للمؤمنين .

قال تعالى : ( وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) - سورة الشعراء آية 215
والطعن بالأنساب مناقض لذلك .

رابعاً : نهي الله سبحانه وتعالى عن تزكية النفس .

قال تعالى : ( فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى )- سورة النجم من الآية 32

فالله هو الذي يزكي وجعل المعيار في ذلك هو التقوى

خامساً : التفاخر بالأنساب صفة جاهلية مذمومة

قال رسول الله َصلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( ” أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، لَا يَتْرُكُونَهُنَّ : الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ ، وَالْاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ ، وَالنِّيَاحَةُ )”صحيح مسلم .

المعنى : الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ: هو ما يعده الإنسان له ولآبائه من شجاعة وفصاحة ونحو ذلك

وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ أي : الوقوع فيها بالذم والعيب, أو بقدح في نسب أحد من الناس, فيقول : ليس هو من ذرية فلان, أو يعيره بما في آبائه من المطاعن

سادساً : الطعن في النسب من أعمال الكافرين

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ” اثْنَتَانِ فِي النَّاسِ هُمَا بِهِمْ كُفْرٌ : الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ وَالنِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ) صحيح مسلم .

أي: إنهما من أعمال الكفار، ومن خصال الجاهليين.
سابعاً : وصف الرسول صلى الله عليه و سلم من عير بالنسب أن فيه جاهلية .

عَنِ المَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ، قَالَ : لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ ، وَعَلَى غُلاَمِهِ حُلَّةٌ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( “ يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ ؟ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ) ،صحيح البخاري

ثامناً :” نفي الأفضلية عدا الدين والعمل الصالح .

عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : “ ( إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِسِبَابٍ عَلَى أَحَدٍ ، وَإِنَّمَا أَنْتُمْ وَلَدُ آدَمَ ، طَفُّ الصَّاعِ لَمْ تَمْلَئُوهُ ، لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إِلَّا بِالدِّينِ أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ) أخرجه أحمد وصححه الألباني .

تاسعاً : المنزلة عند الله بالعلم والإيمان والتقوى

1. إثبات رفع منزلة أهل العلم والإيمان

لم يذكر الله سبحانه وتعالى أنه رفع منزلة أحد إلا من جمع بين العلم والإيمان قال تعالى (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ (11) سورة المجادلة

2. أكرم الناس أتقاهم

قال تعالى ( يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) سورة الحجرات ، آية : 12 .

عاشراً : النسب لا يقرب عند الله منزلة .

: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : َ ( مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ )صحيح مسلم .

قال النووي رحمه الله :
” مَعْنَاهُ : مَنْ كَانَ عَمَله نَاقِصًا , لَمْ يُلْحِقهُ بِمَرْتَبَةِ أَصْحَاب الْأَعْمَال , فَيَنْبَغِي أَلَّا يَتَّكِل عَلَى شَرَف النَّسَب , وَفَضِيلَة الْآبَاء , وَيُقَصِّر فِي الْعَمَل ” انتهى من شرح صحيح مسلم .

ومن الأمثلة على ذلك .

3. منزلة أبي لهب مع أنه من أشراف قريش وعم الرسول صلى الله عليه وسلم نزلت في سورة تذمه إلى يوم القيامة قال تعالى (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)

أي خسرت وهلكت ,وهذا الذم والدعاء عليه في الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر

حادي عشر : ذم القتال عصبية قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ يُقَاتِلُ عَصَبِيَّةً ، وَيَغْضَبُ لِعَصَبِيَّةٍ فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ ) صحيح سنن النسائي

ومع أن الجهاد هو سنام الإسلام وساعة فيه خير من قيام ليلة القدر إلا أن القتال من أجل من مات فيه لم يكن لها شهادة ولا إيمان .

ثاني عشر : علاقة الله سبحانه وتعالى بالعباد لا ترتبط بالنسب وإنما بالإيمان والكفر

قال تعالى ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) سورة التحريم

فنسب امرأة نوح ولوط ، لم يقربهما من الله منزلتهما عند الله سبحانه وتعالى ، وكذلك امرأة فرعون لم يقربها منزلة إلا إيمانها وصبرها .

ثالث عشر : أمر الله سبحانه وتعالى بالتعترف على الأنساب لهدف واحد وهو صلة الأرحام

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( ” تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ ، فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِي الأَهْلِ ، مَثْرَاةٌ فِي المَالِ ، مَنْسَأَةٌ فِي الأَثَرِ) أخرجه الترمذي إسناده جيد .

أي من أسماء آبائكم وأجدادكم وأعمامكم وأخوالكم وسائر أقاربكم

رابع عشر : قصة زواج زينب بنت جحش : رضي الله عنها – وهى ابنة عمته أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف .. أي أنها من أعرق وأشرف بيوت قريش وأرفعها نسبا وأما .. وكانت فيما يروون فائقة الجمال ..
وعندما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم يخطبها ظن أهلها أنه يريدها لنفسه ، ثم فوجئوا به يطلبها لزيد بن حارثة .. كان زيد – رضي الله عنه – عبدا في الجاهلية ، وانتهي به المطاف عند الصادق الأمين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الذي أكرم مثواه ، وبلغ من تأثير عطفه وحنانه على زيد أن فضله زيد على أبيه وعمه ( لما خيره بين البقاء معه أو اللحاق بأبيه وعمه عندما عثرا عليه ، وجاءا من ديارهما في طلبه .. وهنا أشهدهم النبي صلى الله عليه وسلم أن زيد ابني أرثه ويرثني … وذلك قبل تحريم التبني ) فرضي أبوه الصلبى بذلك .
وعلى الرغم من أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعتق زيدا وتبناه ، ثم أبطل الإسلام التبني فاسترد زيد اسمه الأول (وحريته من قبل ) ، فإن آل جحش رفضوا أن يزوجوه ابنتهم وهى من فتيات قريش المعدودات اللاتي يتنافس خيرة شباب العرب للفوز بهن ..
ولكن الله تعالى شاء أن يمضى هذا الزواج لحكمة كبرى ، بل لعدة مقاصد : أولها أن يهدم التفاخر بالأنساب ، ويثبت القاعدة الخالدة الراشدة ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) وليس أغناكم أو أعرقكم نسبا أو أفضلكم حسبا.
خامس عشر : نتائج التفاخر في الأنساب

أولاً في الدنيا : شبهه الرسول صلى الله عليه وسلم بالجعل الذي يدهده الخراء .

أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِم الَّذِينَ مَاتُوا إِنَّمَا هُمْ فَحْمُ جَهَنَّمَ, أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ مِن الْجُعَلِ الَّذِي يُدَهْدِهُ الْخِرَاءَ بِأَنْفِهِ, إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالآبَاءِ, إِنَّمَا هُوَ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ, النَّاسُ كُلُّهُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ) أخرجه الترمذي وحسنه الترمذي والمنذري والألباني

هريرة رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَل قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالآْبَاءِ ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ ، أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ ، لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بِأَقْوَامٍ ، إِنَّمَا هُمْ فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ ، أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْجِعْلاَنِ الَّتِي تَدْفَعُ بِأَنْفِهَا النَّتِنَ ) أخرجه الترمذي وأبو داود ، وحسَّنه الألباني في ” صحيح الترمذي ” .
والعبية - بضم العين وكسرها - : الكبر والفخر ، الجِعلان : دويبة سوداء ، كالخنفساء تدير الخراء بأنفها .

قال المباركفوري – رحمه الله - :

” قال الخطَّابي : معناه : أن الناس رجلان : مؤمن تقي فهو الخيِّر الفاضل ، وإن لم يكن حسيباً في قومه ، وفاجر شقي فهو الدني وإن كان في أهله شريفاً رفيعاً . انتهى .

وقيل : معناه أن المفتخر إما مؤمن تقي ، فإذن لا ينبغي له أن يتكبر على أحد ، أو فاجر شقي فهو ذليل عند الله ، والذليل لا يستحق التكبر ، فالتكبر منفي بكل حال ” انتهى نقلاً من ” تحفة الأحوذي “ / 317

ثانيا نتيجة التفاخر في الآخرة :

عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : انْتَسَبَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا : أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ، فَمَنْ أَنْتَ لَا أُمَّ لَكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( ” انْتَسَبَ رَجُلَانِ عَلَى عَهْدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ حَتَّى عَدَّ تِسْعَةً ، فَمَنْ أَنْتَ لَا أُمَّ لَكَ ؟ فَقَالَ : أَنَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ابْنُ الْإِسْلَامِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مُوسَى : إِنَّ هَذَيْنِ الْمُنَتَسِبَيْنِ : أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الْمُنْتَمِي أَوِ الْمُنْتَسِبُ إِلَى تِسْعَةٍ فِي النَّارِ فَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ فِي النَّارِ ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا هَذَا الْمُنْتَسِبُ إِلَى اثْنَيْنِ فَأَنْتَ ثَالِثُهُمَا فِي الْجَنَّةِ ) * أخرجه أحمد وصححه الهيثمي والألباني .

الأحاديث التي يحتج بها الناس للتفاخر :

الحديث الأول : عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ : أَتَى نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : إِنَّا نَسْمَعُ مِنْ قَوْمِكَ حَتَّى يَقُولَ الْقَائِلُ مِنْهُمْ : إِنَّمَا مِثْلُ مُحَمَّدٍ مِثْلُ نَخْلَةٍ نَبَتَتْ فِي كِبَا - قَالَ حُسَيْنٌ : الْكِبَا : الْكُنَاسَةُ - . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أَنَا ؟ ” . قَالُوا : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ . قَالَ : ” ( أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - قَالَ : فَمَا سَمِعْنَاهُ قَطُّ يَنْتَمِي قَبْلَهَا - أَلَا إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ ، فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ خَلْقِهِ ، ثُمَّ فَرَّقَهُمْ فِرْقَتَيْنِ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ الْفِرْقَتَيْنِ ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ قَبَائِلَ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِهِمْ قَبِيلَةً ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ بُيُوتًا ، فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِهِمْ بَيْتًا ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ بَيْتًا وَخَيْرُكُمْ نَفْسًا ” صحيح الجامع

عنوَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ ، وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ ، وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ) صحيح مسلم الحديث الثاني : قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” أَنَا النَّبِيُّ لاَ كَذِبْ ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ “صحيح البخاري .

ويمكن الجمع بين الأحاديث بما يلي:
الوجه الأول: أن الذي ورد ذمه في النصوص هو ما كان على سبيل التفاخر، والتنقص للآخرين، وهذا ممتنع في حقه صلى الله عليه وسلم، وعليه فإذا خلا الإخبار من هذا السبب فلا حرج فيه، قال شيخ الإسلام -في المنهاج 7/256-: “إن التفضيل إذا كان على وجه الغض من المفضول في النقص له نهي عن ذلك،كما نهى عن تفضيله على موسى، وكما قال لمن قال: يا خير البرية، قال: “ذاك إبراهيم”، وصح قوله: ” أنا سيد ولد آدم، ولا فخر آدم” انتهى،

لوجه الثاني: أن قوله صلى الله عليه وسلم: “أنا النبي لا كذب” كان في غزوة حنين، وفي مقام حرب، وهو مقام يحتاج إلى إظهار القوة البدنية والقلبية، ومن ذلك الفخر على العدو -وهو جائز حينها- وعلى هذا توجه كلمة النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام، وينظر في هذا منهاج السنة 8/77-78 للإمام ابن تيمية ففيه بحث لطيف.
يقول النووي: في شرحه على صحيح مسلم 12/120: “ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم: “أنا النبي لا كذب” أي: أنا النبي حقاً فلا أفر، ولا أزول، وفي هذا دليل على جواز قول الإنسان في الحرب: أنا فلان، وأنا ابن فلان، ومثله قول سلمة: أنا ابن الأكوع، وقول علي رضي الله عنه: أنا الذي سمتني أمي حيدره، وأشباه ذلك، وقد صرح بجوازه علماء السلف، وفيه حديث صحيح، قالوا: وإنما يكره قول ذلك على وجه الافتخار كفعل الجاهلية. والله أعلم” انتهى كلامه.
الوجه الثالث: أن هذا الكلام منه صلى الله عليه وسلم خرج منه مخرج التحدث بنعمة الله تعالى، ولا مدخل فيه للفخر، وقد أمر الله رسول صلى الله عليه وسلم أن يتحدث بنعمته عليه،فقال: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ.
قال النووي في شرحه على صحيح مسلم 15/37 [وينظر: 15/121]: (وقوله صلى الله عليه وسلم: “أنا سيد ولد آدم” لم يقله فخراً، بل صرح بنفي الفخر في غير مسلم، في الحديث المشهور: “أنا سيد ولد آدم ولا فخر”، وإنما قاله لوجهين: أحدهما: امتثال قوله تعالى: (وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ)، والثاني:… ) سيأتي ذكره قريباً في موضعه.
وقال العلامة ابن القيم في تحفة المودود (126) -في جوابه عن حديث عبد الله بن الشخير الذي قال فيه-: انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فقلنا: أنت سيدنا، فقال: “السيد الله ‍‍!” قلنا: وأفضلنا فضلاً وأعظمنا طولاً، فقال: “قولوا بقولكم أو ببعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان”،ولا ينافي هذا قوله: “أنا سيد ولد آدم” فإن هذا إخبار منه عما أعطاه الله من سيادة النوع الإنساني،وفضله وشرفه عليهم”انتهى.
الوجه الرابع: ما ذكره النووي في الوجه الثاني في جوابه الآنف الذكر عن حديث “أنا سيد ولد آدم ولا فخر”، وهو: “أنه من البيان الذي يجب عليه تبليغه إلى أمته؛ ليعرفوه ويعتقدوه، ويعملوا بمقتضاه، ويوقروه صلى الله عليه وسلم بما تقتضي مرتبته كما أمرهم الله تعالى)”.
وقال ابن القيم في المدارج 3/86: “وتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم: “أنا سيد ولد آدم، ولا فخر‍!”،فكيف أخبر بفضل الله ومنته عليه ! وأخبر أن ذلك لم يصدر منه افتخاراً به على من دونه، ولكن إظهاراً لنعمة الله عليه وإعلاماً للأمة بقدر إمامهم ومتبوعهم عند الله، وعلو منـزلته لديه؛ لتعرف الأمة نعمة الله عليه وعليهم، ويشبه هذا قول يوسف الصديق للعزيز: (اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) فإخباره عن نفسه بذلك؛ لما كان متضمنا لمصلحة تعود على العزيز، وعلى الأمة، وعلى نفسه كان حسناً، إذ لم يقصد به الفخر عليهم، فمصدر الكلمة، والحامل عليها يحسنها ويهجنها، وصورته واحدة” انتهى.
وقال ابن عبد البر -في التمهيد (20/39) مقرراً جواز مدح الرجل لنفسه، ونفيِه عن نفسه ما يعيبه بالحق الذي هو فيه،إذا دفعت إلى ذلك ضرورة، أو معنى يوجب ذلك- قال: “ومثل هذا كثير في السنن، وعن علماء السلف لا ينكر ذلك إلا من لا علم له بآثار من مضى”، وينظر: تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة

انظر : مقال التفاخر بالأنساب.. والعصبية الجاهلية! (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، عادل العبيد http://www.aljura.com/vb/showthread.php?t=5439
احتجاج البعض في اشتراط القرشية في الخلافة .

أقول : هذا ثابت في الأحاديث الآتية :

قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ

أخرجه البيهقي وصححه .

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” قَدِّمُوا قُرَيْشًا وَلَا تَقَدَّمُوهَا

صححه الألباني وقال ابن حجر : حسن مرسل

وهذه المسألة خلافية والراجح ثبوتها . وليس فيها دليل على التعصب للقبائل أو طعن بالأنساب بل ذكر العلماء لذلك حكمة : وهي : أن قريشًا كانوا عصبة مضر، وأصلهم، وأهل الغلب منهم، وكان لهم على سائر مضر العزة بالكثرة والعصبية والشرف، فكان سائر العرب يعترف لهم بذلك، ويستكينون لغلبهم، فلو جُعل الأمر في سواهم لتوقع افتراق الكلمة بمخالفتهم، وعدم انقيادهم، ولا يقدر غيرهم من قبائل مضر أن يردهم عن الخلاف، ولا يحملهم على الكره، فتفترق الجماعة وتختلف الكلمة.
والشارع يحذر من ذلك حريص على اتفاقهم، ورفع التنازع والشتات بينهم؛ لتحصل اللحمة والعصبية وتحسن الحماية، بخلاف ما إذا كان الأمر في قريش؛ لأنهم قادرون على سوق الناس بعصا الغلب إلى ما يراد منهم، فلا يخشى من أحد خلافٌ عليهم ولا فرقة، لأنهم كفيلون حينئذٍ بدفعها، ومنع الناس منها،

انظر تاريخ ابن خلدون ، 1 / 15 .

شخصيات متناقضة

هناك من يفتخر بنسبه ويطعن بنسب غيره ثم يتزوج من خارج البلاد لا يعرف لها أصلا ولا نسبا ولا حسبا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://osramontega.montadarabi.com/montada-f1/
 

التفاخر بالأحساب والطعن بالأنساب صفة جاهلية مذمومة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسرة منتجة :: مشروعات صغيرة - مهارات الادارة والتسويق-