اسرة منتجة

يدعم الاسر المنتجة
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءمن نحنالمجموعاتمواقع صديقةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سحابة الكلمات الدلالية

روابط لـ اشهار المواقع

تصويت
مصداقية مواقع الزواج
1 - نعم لمست الصدق فيه ( ).
19%
 19% [ 27 ]
2-مجرد تضيعةللوقت و تسلية ( )
48%
 48% [ 69 ]
3- بعضها صادق وبعضها غرضة الربح فقط ( )
33%
 33% [ 48 ]
مجموع عدد الأصوات : 144
ازرار التصفُّح

روابط لـ اشهار المواقع

ياهو

شاطر | 
 

 مشكلة الفقر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد141
منتج فضى
منتج فضى
avatar

عدد المساهمات : 251
نقاط : 14186
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 36
الموقع : http://osramontega.montadarabi.com/montada-f1/

مُساهمةموضوع: مشكلة الفقر   2010-03-05, 05:29

مقــــدمة
دائما يتبادر إلى الذهن أن سبب الفقر عدم وجود مصدر دخل أو قلته و تحاول كثير من الدول و الجهات المعنية بمعالجة الفقر من هذا الجانب بزيادة الدخل لرفع مستوى المعيشة و حتى الأفراد أنفسهم ينوعوا مصادر دخلهم بالوظيفة المساندة لأنهم يروا بأن السبب في مواجهة الطلبات الاستهلاكية الكثيرة هي الحل .

ولو أعدت دراسة عن الفقر و صعوبة المعيشة لدى الأسر لنجد أسباب كثيرة بالاضافة للعامل الشائع عدم وجود الدخل أو ضعفه و من بين أسباب الفقر هو سوء التدبير للفرد و الأسرة و عدم التخطيط المسبق و معرفة حجم دخل العائلة و ما بين ما ينفق و هذا ناتج من ثقافة الحال وهو غياب التخطيط و شيوع التخبط في كل أمور حياتنا و عدم وضع الأولويات في الصرف و تسود حياتنا فوضى الإسراف و عدم التوازن ما بين الدخل و الأنفاق و النظر إلى ما في أيدي الآخرين و محاولة مجاراتهم في الصرف و حتى لو كانوا أصحاب دخل ميسورة و عدم الوعي بما هو ضروري و كمالي في الاستهلاك و التقليد الأعمى في الصرف نتيجة ما يراه و عدم مراعاة اختلاف مستويات الدخل الفردي و الأسري . و الدليل على أن حسن و سوء التدبير عامل من عوامل النجاح و الإخفاق نرى في حياتنا الواقعية عائلات دخلها محدود و لكن تعيش بحالة ميسورة مواجهين جميع الأزمات المالية بالتكيف لأنهم عرفوا حجم دخلهم و وازنوه مع مصروفاتهم كذلك العديد من رجال الأعمال و الناجحين بدءوا حياتهم من شيء قليل بل من العدم و أصبحوا يملكوا المؤسسات و الشركات كل هذا ناتج من حسن التدبير و تحديد الأهداف و كيفية الوصول إليه و هناك العكس أغنياء تحولوا من حالة الغنى إلى الفقر بسوء التدبير و التصرف و عدم التخطيط و الدخول في مشاريع غير مدروسة و الإسراف الفاحش . و عدم التوجيه و الوعي يقود إلى الفقر و كلك الإتكالية فالتربية لدينا هي الاعتماد على الأبوين و الإغداق في الأنفاق على الأبناء و جعلهم جيل اتكالي لا يشعرون بالصعوبة في الحصول على المال و لا أحد ينكر أن هناك عوامل خارجية مثل سوء التوزيع في الدخل و الاستهلاك المبالغ فيه من قبل الأسر و عدم مراعاة الآخرين في عملية المعيشة بحيث يتعامل أصحاب الأموال و كأن كل الناس أغنياء و لا يهمهم مشاعر الفقراء أو أصحاب الدخل المحدود و هناك عامل الحياة العصرية التي غلب عليها عنصر الاستهلاك و كأن الكمال من يشتري أكثر من الكماليات و يقتني وسائل الترفيه أكثر ، فالتقنيات الحديثة مثل الفضائيات والإنترنت جذبت الناس إلى شراء ما لا يحتاجونه و اختفت قاعدة أشتر ما تحتاجه و تستهلكه ، فأساليب الدعاية و الإعلانات هي خلق الحاجة لدى المشاهد ، و العمل بشعار أسعى وراء الراحة باقتناء أدوات تقنية تجعلك أكثر سعادة . هذا لا يبرر عدم الوعي في عملية الصرف بحسب الدخل و إيجاد معادلة بين إمكانات الراتب و ضرورات المعيشة ، و من المؤكد تبقى مسألة الفقر نسبية لدى الفرد و المجتمع و حسب معايير كل بيئة و دولة ، و لكن كثير من المعضلات يمكن معالجتها بعد دراستها و معرفة أفضل الحلول لها مثل الفقر


المدقع فالبتكافل و التضامن و توظيف الأموال الشرعية و حث الناس على التبرع و الرعاية بالفقراء بالمساعدة العينية و النقدية أو بفتح مشاريع إنتاجية وأو خدماتية و تمويل مشاريع صغيرة لطالبي العمل و
بالتدريب و التأهيل .
بالطبع الدراسة الموثقة أكثر دقة و متعمدة و تمنينا أن يكون لدينا علم بعقد الاجتماع حتى كان لدينا إعداد الدراسة و البحث عن حالات الفقر و الوضع المادي للأسر المحتاجة و الأيتام و الفقراء و لكن و حسب الاستطاعة حاولت فقي هذه التقرير إيجاز بعض الأمور بالأسر الفقيرة و المحتاجة و يحتوي على :

مظاهر الفقر و الحاجة
1. كثير من الأسر ليس لديها مسكن ملائم و مناسب و تعيش عدة أفراد في غرف محدودة .
2. بعض الأسر تعلن عن حاجتها الماسة لأشياء ضرورية كالأجهزة مثل الثلاجات و المكيفات .
3. لا تستطيع أن تشتري أغراض و أدوات المدرسة .
4. حاجة بعض الأسر لملابس جديدة و لا سيما في مواسم العيد .
5. حاجة بعض الأسر لمؤونة المعيشة اليومية .
6. لا تستطيع بعض الأسر تسديد فواتير الكهرباء و الهاتف و الماء و غيره من المصروفات .
7. اعتماد بعض لأسر على الإيجار و لا تحتمل دفع الإيجار .
8. عدم تحمل حالات الطوارئ التي تواجه بعض الأسر كالحوادث و الأمراض و تجهيز الجنائز .
9. انتشار ظاهرة الإيجارات للشقق .
10. لا تستطيع بعض الأسر اقتناء سيارة بالرغم من أهميتها .

أسباب الفقر
1) عدم وجود معيل لبعض الأسر .
2) هناك أيتام قصر لا تجد من يعيلها ألا مساعدات الجمعيات و بعض الأقارب .
3) عدم وجود فرص وظيفية ملائمة لحالات المحتاج .
4) رواتب محدودة و في مناطق محدودة .
5) أيتام و يتيمات يدرسون و لا يوجد من يعيلهم .
6) مصروفات كثيرة و متنوعة و لا يستطيع أن يغطي كلها .
7) التقاعس و الاتكالية على الغير في المعيشة .
ذوي الحاجات الخاصة من الصعب أن يجد وظيفة تناسبه .

معالجة الفقر
هناك بعض الاقتراحات معالجة الفقر تحتاج خطط طويلة الأجل و حلول طارئة لرفع مستوى المعيشة لدى بعض الأسر مثل :
1. التوعية العامة و الارشاد بالسلوك الاستهلاكي .
2. تأهيل بعض الشباب لسوق العمل بإعداد برامج تدريبية و تأهيلية .
3. التنسيق مع الجهات المعنية مثل مكتب العمل و مؤسسات القطاع الخاص للتوظيف السريع .
4. تمويل مشاريع الصغيرة و متناهية الصغر .
5. توعية و تشجيع بعض الشباب للانخراط في العمل و المشاريع الصغيرة .
6. التنسيق مع بعض المؤسسات و الشركات لتمويل تأهيل العاطلين و تمويل بعض المشاريع .
7. تشجيع بعض الأسر على برامج الأسر المنتجة لحرف و مهن بسيطة .
8. تهيئة معارض و أسواق قريبة لعرض المنتجات الأسرية تكون قريبا للسكن تحت إشراف الجمعيات الخيرية .
9. إقامة أسواق و معارض خيرية تباع فيه إنتاج الأسر المنتجة .
10. تخصيص جوائز تشجيعية لأفضل الأسر المنتجة .
11. تمويل صناديق خاصة بالجمعيات للمشاريع الصغيرة .

معالجة الفقر
يمكن القضاء على الفقر نسبيا و يحتاج الأمر عنصرين مهمين للتخفيف و القضاء على الفقر نظري و تطبيقي و هما :

حسن التدبير ( ترشيد الاستهلاك )
حسن التدبير مهم جدا فأحيانا بعض الأسر هي التي تصنع الفقر بأيديها بشراء ما لا تحاجه أو فوق طاقتها المادية و أذكر قصة أن شخصا تقدم بطلب مساعدة الجمعية الخيرية حتى تسدد له فاتورة الكهرباء المقطوعة عن منزلهم و الذي كان حامل الفاتورة للجمعية الابن و في يده جوال يتحدث به وهو داخل مقر الجمعية وهو مازال طالبا على مقاعد الدراسة المتوسطة و هناك القصص الكثيرة تدل على عدم حسن التدبير و التصرف فيحتاج الأمر توعية في فن الاستهلاك و حسن التدبير ، فلا بد من قيام بحملة توعية للحد من الاستهلاك و الإسراف و عدم النظر إلى ما لدى الغير فعملية فن الشراء ضرورية في عصر ثقافة الاستهلاك التي انتشرت ظاهرة شراء كل شيء بالسوق و حتى لو لم يكن ضروريا أو زائد عن الحاجة و قلد الفقير الغني في الاستهلاك المفرط ، و يجب أن تكون التوعية شاملة للفرد و الأسرة و تولى اهتمام على مستوى المدارس من المراحل الأولى الابتدائية و توظف الوسائل الأخرى العامة كالمساجد بالخطب و النصح و الإرشاد و تستغل

أجهزة الأعلام مثل التلفزيون و الصحف و المجلات و الندوات و مواقع الإنترنت لتوعية الأسر بأهمية الاقتصاد و الترشيد في الاستهلاك و شراء ما يناسب دخل الأسرة و يخصص بالجمعيات الخيرية مكتب إرشاد و توعية للاستهلاك يكون يقومون عليه متخصصون بعلم بالتسويق و له خبرة بعمليات الشراء و البيع الأسري .

الإرادة و العزيمة و الرغبة
بالعزيمة و الإرادة و الرغبة توجد الوسائل و السبل لمعيشة أفضل ماديا ، فلو زرعنا في الأبناء و الأجيال العزيمة و الرغبة و الإصرار لاقتحام الأعمال و المشاريع و نزعنا منهم الاتكالية و الخمول و ثقفوا بثقافة المخاطرة و الدخول بمشاريع صغيرة و بعد الدراسة لوجدنا الكثير من الشباب يبتكر الأدوات و الطرق لإنشاء المشاريع و البحث عن الأعمال و الاعتماد على نفسه و هناك من القصص الحقيقية الكثيرة التي جربت و نجح أصحابها و أصبحوا من الميسورين يحتاج الأمر إلى تربية منذ الصغر في الأسرة و المدرسة و الجامعة للنزع من الفرد الاتكالية و الكسل و العيش على الآخرين حتى نحصل على جيل يبحث عن لقمة عيشه بنفسه بالابتكار والإبداع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://osramontega.montadarabi.com/montada-f1/
 
مشكلة الفقر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسرة منتجة :: مشروعات صغيرة - مهارات الادارة والتسويق-
انتقل الى: