اسرة منتجة

يدعم الاسر المنتجة
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءمن نحنالمجموعاتمواقع صديقةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سحابة الكلمات الدلالية

روابط لـ اشهار المواقع

تصويت
مصداقية مواقع الزواج
1 - نعم لمست الصدق فيه ( ).
19%
 19% [ 27 ]
2-مجرد تضيعةللوقت و تسلية ( )
48%
 48% [ 69 ]
3- بعضها صادق وبعضها غرضة الربح فقط ( )
33%
 33% [ 48 ]
مجموع عدد الأصوات : 144
ازرار التصفُّح

روابط لـ اشهار المواقع

ياهو

شاطر | 
 

 جون دفتريوس أموال النفط تروي ظمأ الشرق الأوسط للمياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميساء
منتج نشيط
منتج نشيط


عدد المساهمات : 124
نقاط : 13842
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 26/02/2010
العمر : 34

مُساهمةموضوع: جون دفتريوس أموال النفط تروي ظمأ الشرق الأوسط للمياة   2010-02-26, 12:25

جون دفتريوس أموال النفط تروي ظمأ الشرق الأوسط للمياة

--------------------------------------------------------------------------------




في الواقع اطلعتُ على هذا التقرير ، ورأيت أنه من الأهمية بمكان طرحه للفائدة

أخبار البترول
جون دفتريوس: أموال النفط تروي ظمأ الشرق الأوسط للمياه
نشرت في 2008-03-17




جون دفتريوس، معد ومقدم برنامج "أسواق الشرق الأوسط CNN" الجديد يقوم بتسجيل انطباعاته ومشاهداته اسبوعيا، ويطرح من خلالها، وبلغة مبسطة، رؤيته لاقتصاد المنطقة، انطلاقاً من خبرته الطويلة في عالم الصحافة الاقتصادية.

وهذا الأسبوع يكتب جون زاويته حول ملف المياه في الشرق الأوسط، حيث تتسارع وتيرة النمو السكاني وسط تراجع الموارد المائية، فيدرس الفرص الاستثمارية المتاحة عبر مشاريع مماثلة قائلا:

رغم بلوغ النفط والذهب مستويات سعرية قياسية هذا الأسبوع، إلا أنها لن تشكل موضوع زاويتنا اليوم، بل سنراجع معاً أوضاع مادة أولية أخرى، هي المياه، التي يبدو أنها ستكون المحدد الرئيسي لقدرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على استيعاب النمو المتواصل.

فالمياه، على غرار الكهرباء، تعتبر تحصيل حاصل في المساكن الحديثة، فالمرء نادراً ما يفكر في مصدر المياه التي يشربها أو كلفتها أو يقلق حيال احتمال فقدانها من منزله.

لكن ثلث سكان العالم تقريباً عرضة لهذه الهموم يومياً، إذ يعجزون عن الوصول إلى مصادر المياه النظيفة ورغم أن الوضع ليس بهذا السوء في الشرق الأوسط، لكن الأمور قد تتفاقم في القريب العاجل إذا لم يتم معالجة الموضوع كما يجب.

فمن المنتظر أن يزداد عدد سكان الأرض أكثر من 2.5 مليار نسمة بحلول العام 2050، وتعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من بين المناطق التي تشهد أعلى معدلات للولادات في العالم، رغم قسوة العيش في البيئة الصحراوية القليلة الموارد.

وسيبلغ عدد سكان المنطقة بحلول العام 2020 أكثر من 600 مليون نسمة، وهو رقم ضخم مقارنة بالموارد المتاحة، إذ أن منطقة الشرق الأوسط لا تتلقى أكثر من اثنين في المائة من إجمالي كمية الأمطار في العالم، فيما لا تتجاوز مواردها الواحد في المائة من إجمالي الموارد العالمية.

ويبدو أن الأمر لم يغب عن بال صناع القرار في المنطقة أو حكامها، فالحكومات الخليجية الستة تحتل مكاناً متقدماً ضمن المراتب العشرة الأولى لأصحاب الاستثمارات في قطاع تحليه مياه البحر، لتشكل مجتمعة 57 في المائة من إجمالي طاقة الإنتاج العالمية.

لكن العديد من المنشآت الخاصة بالقطاع بحاجة لتطوير، إلى جانب ضرورة توفير منشآت جديدة لتلبية الطلب المتزايد على المياه في المنطقة مع النمو السكاني.

وللاستثمارات في قطاع المياه عوائد مجزية، فقد أكد تقرير "بنك الخليج الأول" أن كل دولار ينفق في مشاريع المياه يعود على أصحابه بثلاثة دولارات على شكل زيادة في الإنتاجية، مما يعني أن المياه ليست فقط مصدر حياة بل باباً للنمو المستقبلي أيضاً.

وقد خصصت المملكة العربية السعودية حتى الآن قرابة ثلاثة في المائة من موازنتها السنوية لمشاريع البنية التحتية الخاصة بالمياه، ويقول الخبراء إن عليها مضاعفة ذلك الرقم عشر مرات لتلبية الطلب المتزايد، علماً أن المملكة، التي تمتلك اليوم أكبر منشآت لتحليه المياه في العالم، تخطط لبناء سبع مدن اقتصادية جديدة خلال العقدين المقبلين، مما سيرفع الاستهلاك إلى حد كبير.

ويقدر بعض الخبراء أن المنطقة بحاجة لاستثمار قرابة 100 مليار دولار خلال الأعوام الثمانية المقبلة في قطاع المياه، وهو ما يدفع العديد من مصارف المنطقة إلى تشكيل صناديق للاستثمار في هذه المنشآت، وقد أطلق "بنك الخليج الأول" مؤخراً مؤسسة تحمل اسم "مويا القابضة" ضمن مبادرة لاستثمار أكثر من ملياري دولار بالشراكة مع جهات حكومية في مشاريع على صلة بالمياه.

ولا شك أن المزيد من المصارف ستدخل هذا القطاع قريباً، فقد قابلت مؤخراً عاطف عبدالملك الرئيس التنفيذي لمجموعة "أركابيتا" الخاصة القابضة التي تتخذ من البحرين مقراً لها، وقد قال لي إن المجموعة مهتمة في لعب دورها ضمن هذه الاستثمارات كونها تشكل المستقبل.

وقد سبق للمجموعة أن اشترت - دون ضجيج - شركات تنشط في قطاع المياه من أوروبا والولايات المتحدة.

من جهته، فقد سبق أن وضع بيتر برابيك - ليماث، رئيس شركة "نستله" العملاقة للأغذية موضوع المياه على رأس جدول أعماله، ملاحظاً أن الاهتمامات السياسية تتناقض والحقائق البيئية في هذا الشأن.

فالزراعة تستهلك أكثر من ثلثي مصادر المياه، وقد تفاقم هذا الوضع مع الاتجاه نحو الوقود العضوي، في حين أن المنطقة الممتدة بين الجزائر واليمن تعوم على بحيرة من النفط.

ومع انطلاق الصناديق السيادية في المنطقة نحو الاستثمار بكل قوتها، تبدو الحاجة ملحة إلى إيصال المياه لمنازل سكان المنطقة الذين يرهنون بقائهم فيها على توفير احتياجاتهم.

وسيتطلب هذا الأمر إعداد البنية التحتية المناسبة والتقنيات الحديثة القادرة على إنجاز المهمة، إلى جانب تضافر جهود الحكومات والقطاع الخاص، لذلك نقول: فلتبدأ جهود الحفاظ على المياه وأعمال التنقيب في آن.

المصدر:

CNN
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جون دفتريوس أموال النفط تروي ظمأ الشرق الأوسط للمياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسرة منتجة :: مشروعات صغيرة - مهارات الادارة والتسويق-
انتقل الى: