اسرة منتجة

يدعم الاسر المنتجة
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءمن نحنالمجموعاتمواقع صديقةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
سحابة الكلمات الدلالية

روابط لـ اشهار المواقع

تصويت
مصداقية مواقع الزواج
1 - نعم لمست الصدق فيه ( ).
19%
 19% [ 27 ]
2-مجرد تضيعةللوقت و تسلية ( )
48%
 48% [ 69 ]
3- بعضها صادق وبعضها غرضة الربح فقط ( )
33%
 33% [ 48 ]
مجموع عدد الأصوات : 144
ازرار التصفُّح

روابط لـ اشهار المواقع

ياهو

شاطر | 
 

 واحد من خمسة (درس لكل متزوج )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد141
منتج فضى
منتج فضى
avatar

عدد المساهمات : 251
نقاط : 14166
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 36
الموقع : http://osramontega.montadarabi.com/montada-f1/

مُساهمةموضوع: واحد من خمسة (درس لكل متزوج )   2010-03-02, 06:29

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لفتت نظري هذه القصة فأحببت أن أنقلها لكم
فيها من الدروس ما يكفي لعدم الوقوع في مثل هذا الغلط الفادح من هذا الزوج الأحمق
الذي يظن نفسه ذكيا ً

أترككم مع القصة وأتمنى أن تنال رضاكم


واحد من خمسة



تزوجته كما تزوجت أغلبية البنات ..
طرق بابها وعرض عليها شهادة عالية ، ومركزا ً مرموقا ً ، ومستقبلا ً عريضا ً ، فتزوجته ..
ولم تستطع أن تحبه بعد الزواج ، ولكنها لم تكرهه .. كانت تشعر نحوه باحترام عميق ، وكانت تعطيه
كل ما تستطيع زوجه فاضله أن تعطي .. وصانت له نفسها ، وصانت بيتها ، وصانت أولادها منه .
وأحاطته بمجتمع يحترمها ويحترمه ، ويحترم زواجهما ..
وانقضت عشر سنوات .. لم يشك في إخلاصها يوما ً ، ولم يشك منها يوما ً ، كان يعيش معها في حياة رتيبة ، هادئة كليالي الصيف ..
ثم بدأ يتغير ..
تنبه فجأة إلى فارق السن بينهما ..
إنه في الخمسين من عمره ، وهي في الثلاثين ..
وقد بدأيحس بعجزه وبركود الحياة في جسده ..
وهي لا تزال نشيطة ، متفتحه للحياة ، ولا يزال جسدها في حاجه إلى الإرتواء ..
وبدأ يلاحظ أشياء لم يكن يلحظها من قبل ..
بدأ يتنبه إلى أنه يقضي معظم يومه في مكتبه .. بعيدا ً عن البيت .. وأنه يسافر كثيرا ً وراء عمله ..
ماذا تفعل زوجته في غيبته ؟ . .
إنها تذهب إلى النادي .. مع من تجلس في النادي ؟ . .
الله أعلم .. ومن أدراه أنها تذهب إلى النادي .. ! !
ودق جرس التليفون مرة ، ولم يرد أحد .. وإمتلأ رأسه بضباب أسود ..
وإشتعلت النار في أعصابه .. وتذكر أن التليفون دق قبل ذلك مرة .. منذ سنوات طويلة ..
ولم يرد أحد ! ! .
من دق جرس التليفون ؟ . .
لا بد أنه عشيقها .. عشيق زوجته ! .
وحاول أن يطرد هذا الضباب من رأسه .. حاول أن يطفىء النار التي في أعصابه .. حاول أن يستعيد ثقته في زوجته ..لقد كان دائما ً يثق فيها .. إنها تستحق الثقه .. كل الناس يثقون فيها وفي إخلاصها
بل إنهم يحسدونه عليها .
وهذا التليفون الذي يدق ولا يرد .. ربما كان واحد يعاكس الخادمة .. ربما كانت إمرأة تريد السفرجي .. ولكن .. لماذا لا يكون عشيق زوجته ؟ .
لماذا يثق فيها كل هذه الثقه ؟ .
لماذا يفترض فيها الإخلاص ؟ . لماذا.. لماذا .. لماذا ؟ ؟ ؟ .
وبدأ الضباب يخرج من رأسه ويملأ حجرات البيت .. وبدأت تصل بينهما مناقشات حاده كأنها نباح كلاب
وصاح محتدا ً :
أنك خائنة ..إن لك عشيقا ً ! .
وصرخت بكل صوتها :
_ إخرس ..
وصاح : لقد كنت مغفلا ً ، وكنت تخدعيني ..
قالت في توسل :
_ لا تقل هذا الكلام .. أرجوك .. إنك مجنون ! .
قال : إني أكاد أعرفه .. أعرف عشيقك ..
قالت وهي مشفقة عليه :
_ من .. قل لي من ؟ ! .
قال وصوته يفح :
إنه واحد من خمسة .. خمسة من أصدقائنا .. لا أعرف أيهم ولكنه قطعا ً واحد من هؤلاء الخمسة .. وسأعرفه يوما ً ما ! .
وتركها وإبتسامه خبيثه تبرق في صدره ! .
إنه لم يحدد بعد هؤلاء الخمسه الذين يشك فيهم .. وليس لديه دليل ولا شبه دليل يجعله يشك في واحد من خمسه أو واحد من عشرة .. ولكنه بذلك سيجعل زوجته تبتعد عن جميع أصدقائها وأصدقائه ..
ستتصور أن كل واحد منهم أحد الخمسه الذين يشك فيهم زوجها ، فتبتعد عنه حتى لا تزيد من شكه ..
ولن تجلس مع أحد في النادي ، ولن تخرج إلى المجتمع ، ولن تقيم الدعوات في بيتها .
إنه بهذه الطريقة سيبعدها عن الناس .. سيسجنها .. سيحرمها الحياة التي يغار منها .
وهنَّأ الزوج نفسه بذكائه .. واتسعت الإبتسامة الخبيثة في صدره ! ! .
وبدأت الزوجة فعلا ً تبتعد عن الناس .. لم تعد تذهب إلى النادي .. ولم تعد تقبل دعوات أحد ..
إن كل رجل تتصوره واحداً من الخمسة الذين يشك فيهم زوجها ، وهي لا تريد أن تؤكد شكوكه .
ولاتريد أن تزيد عذابه .. عذاب الغيره ..
ولكنها كانت دائما ً تبحث في خيالها عن هؤلاء الخمسة ؟ .
من هم ؟ .
هل من بينهم أحمد .. وخليل .. وسليمان .. وعلي .. وابراهيم ..
وانتقت بخيالها أنضر خمسة رجال تعرفهم !
لا بد أن هؤلاء هم من يشك فيهم زوجها ! ! .
ولكن من منهم يصلح عشيقا ً لها أو من منهم يعتقد الزوج أنه يصلح عشيقا ًلزوجته ..
هل هو أحمد أو علي .. أو خليل .. أو سليمان ..
وتوقف خيالها عند ابراهيم ..
إنه رجل .. رجل جميل .. طويل أسمر .. إن عينيه قويتان كأنه ينظر بهما في قلوب الناس ..
وحاجبيه كثيفان كأنهما دعوة إلى الليل .. وشفتيه مليئتان كأنه يختزن فيهما شبابه ...
غريبه .. إنها لم تنتبه إلى كل هذا الجمال من قبل ..لقد ضمتها معه مجتمعات كثيرة .. بل إنه راقصها مرة .. ورغم ذلك لم تحس به ولا بجماله .. ولكنها الآن تحس به في خيالها ..
إنه يكاد يغتصب خياله كله ..
إن الأزواج معذورون إذا غاروا من إبراهيم إنه قادر على أن يجتذب إليه أي زوجه ..
وبدأت تستعيد صورته .. وتستعيد صوته الكسول الهادىء كأنه تنفس نائم .. وتذكرت أنه كان يهتم بها
في كل مرة إلتقت به .. كان يقول لها كلاماً حلوا ً .. لقد أثنى مرة على ثوبها .. وفي مرة لاحظ أنها غيرت تصفيفة شعرها .. وعيناه لقد كان ينظر إليها دائما ً بهاتين العينين ..
إنها لم تلاحظ من قبل أنه كان يقول لها كلاما ً حلوا ً وينظر إليها بعينيه ..
ولكن لا بد أن زوجها لاحظ ، فبدأ يغار ..
وابتسمت .. وأحست أن خيالها يرضي غرورها ..
ونسيت غيرة الزوج ، وبدأت تستسلم لهذا الخيال ، ثم ألح عليها خيالها حتى قامت وذهبت إلى النادي .
لترى إبراهيم ..
لأول مرة تريد أن تراه ..
لم يكن يهمها أن تراه قبل ، ألا في حدود المظاهر الإجتماعية .. ولكنها اليوم تريد أن تراه .
كأنها تجري امتحانا ً لخيالها ..
ورأته من بعيد ..
وارتبكت ، أحست كأنها فعلا ً عشيقته ..
وحاولت أن تبتعد عنه ، ولكنه كان قد رآها فلحق بها ، وتقدم إليها وبين شفتيه إبتسامته العادية ..
نفس الإبتسامه التي يقابل بها كل الناس .. ولكنها رأت هذه الإبتسامه لأول مرة .
كأنها ابتسامة حب .. كأنها ابتسامه يخصها بها وحدها ..
وقالت له وفي عينيها نظرة ذعر :
_ أرجوك .. ابعد عني ! .
قال في دهشة : لماذا ؟ ! .
قالت وهي تتلفت حولها :
_ سأقول لك يوما ً.. ولكن ليس الآن !
قال : أريد أن أفهم .. إنك تطرديني .. ومن حقي أن أفهم لماذا .. إنها مفاجأة لي ! .
وتلفتت حولها مرة ثانية .. وهو واقف أمامها بقامتها الطويلة ، ووجهه الأسمر الجميل ..
ثم قالت في لهفة :
_ اسبقني إلى أرض الجولف .. وسألحق بك هناك ..وأقول لك كل شيء .
وازداد عجبه ، وارتفع حاجباه في دهشة .. ولكنه استسلم ، وسبقها إلى أرض الجولف ولحقته هناك .
ووقفا خلف شجرة كبيرة ، وقالت وهي مبهورة الأنفاس :
_ لقد لاحظ زوجي ! ! .
وقال والدهشة تشق صوته :
_ لاحظ ماذا ؟ . .
لاحظ أنك معجب بي ، وأنك تلاحقني !
واستبدت به الدهشة .. ولكن دهشته انحسرت عن ابتسامه فيها الكثير من الخبث وكثير من السخرية ..
إنه معجب بها فعلا ً . ولكنه لم يلاحقها أبدا ً ..
إنها لم ترد على خياله أبدا ً كامرأة يريدها .. لقد كان معجبا ً بها كزوجه شريفة محترمة جميلة .
ولكن .. ربما كانت هذه طريقة جديدة لتلفت نظره إليها ، لتدعوه إلى ملاحقتها ..
وقال وهو يمثل دور العاشق :
_ كنت أفضل أن تلاحظي أنت قبل أن يلاحظ زوجك .. لقد مضت علّي شهور وأنا أدعوك بعيني وبأنفاسي وباهتمامي .. دون أن تلبي دعوتي .. لقد كنت قاسية ..
كنت تهملينني كأني لاأعيش في دنياك .. كأني لن أصل إليك أبدا ً ..
وتنهدت .. وأحست بأعصابها تنهار ، وركبتيها تتخليان عنها .. إنها أول مرة تسمع رجلا ً يغازلها ..
وأمسك بيدها ، وضغط عليها .. فأسلمته يدها دون مقاومة .
أحست وهو يضغط على يدها ، كأنه يضغط على كل أعصابها .. كأنه يشق قلبها .
ويدخل فيه بقامته الطويلة ، ووجهه الجميل ! .
واقترب منها ..
والتصق صدره بصدرها ..
وصاحت : لا .. لا .. قد يرانا أحد .. سأذهب .. قد يأتي زوجي باحثا ً عني ..
قال وهو لا يزال ممسكا ً يدها :
_ سأتصل بك بالتليفون ! . .
قالت : مستحيل إن زوجي يراقب التليفون ! . .
ونظر إليها كأنه يقيس المدى الذي تريد أن تذهب إليه .. ثم تشجع وقال :
_ نلتقي في الشقة .. شقتي ! .
قالت : يا خبر .. مستحيل .. مستحيل .. !
أرجوك .. لقد انتظرت طويلا ً لا تدعيني أنتظر عمرا ً آخر .
ونظرت إليه كأنها تشفق عليه وعلى نفسها من طول الإنتظار .
ثم قالت وهي تسحب يدها من يده :
غدا ً .. في الساعة الحادية عشرة صباحا ً ! ! .
وابتعدت وهب تستعيد في رأسها عنوان شفته الخاصة ! .
وتركته وهو غارق في الدهشة .. من كان يصدق أن هذه الزوجه يمكن أن تسقط وبهذه السهولة .. بل من كان يصدق أنها تعرض عليه نفسها بهذه الخدعة الساذجة .. خدعة الزوج الذي يغار منه ! ! .
وذهبت إليه في اليوم التالي ...
أصبحت زوجة خائنة ...
والزوج في مكتبه لا يزال يهنىء نفسه على ذكائه ؟ .


بقلم إحسان عبد القدوس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://osramontega.montadarabi.com/montada-f1/
 
واحد من خمسة (درس لكل متزوج )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسرة منتجة :: مشروعات صغيرة - مهارات الادارة والتسويق-
انتقل الى: